ياقوت الحموي
76
معجم البلدان
نزل سلمان بن ربيعة لما نزل برذعة على الثرثور ، وهو نهر منها على أقل من فرسخ . الثرماء : بالمد : ماء لكندة معروف . وعين ثرماء : قرية بدمشق ، ذكرت في العين . والثرم : سقوط الثنية . ثرمداء : قال الأزهري : ماء لبني سعد في وادي الستارين ، وقد وردته ، يستقى منه بالعقال لقرب قعره ، وقال الخارزنجي : هو بكسر الميم ، قال : وهو بلد ، وقيل قرية بالوشم من أرض اليمامة ، وقال نصر ، ثرمداء موضع في ديار بني نمير أو بني ظالم من الوشم بناحسة اليمامة ، وهو خير موضع بالوشم ، وإليه تنتهي أوديته ، ويروى بكسر الثاء ، وقال أبو القاسم محمود بن عمر : ثرمداء قرية ونخد لبني سحيم ، وأنشد : وأقفر وادي ثرمداء ، وربما تدانى بذي بهدى حلول الأصارم قال : وذو بهدى واد به نخل ، والموضعان متقاربان ، وقال السكوني : ثرمداء من أرض اليمامة لبني امرئ القيس بن تميم ، قال جرير : انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى ، والعيس جائلة ، أعراضها جنف إن الزيارة لا ترجى ، ودونهم جهم المحيا وفي أشباله غضف وقد نسب حميد بن ثور الهلالي البرود إلى ثرمداء ، وكان ابنه يراه يمضي إلى الملوك ويعود مكسوا ، فأخذ بعيرا لأبيه فقصد مروان ، فرده ولم يعطه شيئا ، فقال : ردك مروان لا تفسخ امارته ، ففيك راع لها ، ما عشت ، سرسور ما بال بردك لم تمسس حواشيه ، من ثرمداء ولا صنعاء ، تحبير ولو درى أن ما جاهرتني ظهرا ما عدت ما لآلات أذنابها النور قال الراجز : بذات غسل ما بذات غسل ، وثرمداء شعب من عقل ثرمد : اسم شعب بأجإ لبني ثعلبة من بني سلامان من طئ ، وقيل ماء . الثرملية : بالضم ثم السكون ، وضم الميم : ماء لبني عطارد باليمامة ، عن الحفصي . ثرم : بالتحريك : وهو اسم جبل باليمامة ، قال زياد ابن منقذ من قصيدة الحماسة : والوشم قد خرجت منه وقابلها من الثنايا التي لم أقلها ثرم اتفق لشاعر هذا البيت اتفاق عجيب ، وهو أن الثرم سقوط الثنية ، وهو مقد الأسنان ، وجمعها ثنايا ، والثنية وجمعها ثنايا أيضا : كل منفرج بين جبلين ، والثرم : اسم بعينه ، وهو الذي أراده الشاعر فاتفق له من هذا التوجيه ما يعز مثله . ثرمة : بالكسر ثم السكون : بلد في جزيرة صقلية كثيرة البراغيث شديدة الحر ، قال أبو الفتح بن قلاقس الإسكندري : فدخلت ثرمة ، وهو تصحيف اسمها ، لولا حسين الندب ذو التحسين في حيث شب النار جمرة قيظه ، وبقيت في مقلاه كالمقلين وشربت ماء المهل قبل جهنم ، شفعته بمطاعم الغسلين